.•°°•.¸.•°™اشراقات الاقصى ™°•.¸.•°°•.
اهلا وسهلا بكم

في منتدى اشراقات الاقصى

ننتظر مشاركاتكم

.•°°•.¸.•°™اشراقات الاقصى ™°•.¸.•°°•.

.•°°•.¸.•°™اشراقات الاقصى ™°•.¸.•°°•.
 
دخولالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل

شاطر | 
 

 اسرى الحرية(هل الانسان مسير أم مخير؟مقالة فلسفية في مشكلة الحرية2009 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الاسلام
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 207
تاريخ التسجيل : 29/08/2008

بطاقة الشخصية
اشراقات:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: اسرى الحرية(هل الانسان مسير أم مخير؟مقالة فلسفية في مشكلة الحرية2009 )   الخميس 21 مايو - 18:08














هل الانسان مسير أم مخير ؟
نفي الحرية
الجبرية/ ان فرقة الجهمية (جهم بن صفوان) ترى أن ارادة الإنسان عاجزة عن
تسيير مجرى الحوادث و لا وجود لحرية في عالم يستمد وجوده من غيره . إن
الله سبحانه خلق الإنسان و خلق معه أفعاله و إنما نحن نسب الأفعال للإنسان
على المجاز فقط كما نقول طلعت الشمس و هبت الرياح و سارت السحب نقول وقف
على و ذهب عمر و الفاعل الحقيقي هو الله ، اذن كل ما يحدث ليس من اختيارنا
بل من قضاء الله و قدره قال تعالى " قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا..)
صدق الله العظيم
سبينوزا Spinoza فيلسوف هولندي يرى أن قانون الطبيعة (الله) قدر لنا جميع
الأفعال و ان الإنسان بيد الله كالغضار بيد صانع الخزف . غريزة اللذة تقرر
الرغبة و الرغبة تقرر الفكرة و الفكرة تتحول الى عمل يقول " يظن الناس
أنهم أحرار لأنهم يدركون رغباتهم و مشيئتهم لكنهم يجهلون الأسباب التي
تسوقهم إلى أن يرغبوا )
الحتمية الاجتماعية / الفرد يتأثر بوسطه الاجتماعي ، يضطر الى تنظيم نشاطه
وفق ما تمليه العادات و التقاليد و القوانين كما يتصرف تبعا للجماعة التي
ينتمي اليها بهدف الاندماج في المجتمع ، و لا يستطيع الانعزال عنها فيصبح
بذلك صورة طبق الأصل لمجتمعه يقول دوركايمDurckeime ( الفرد صورة مجتمعه)
الحتمية النفسية/ ترجع مدرسة التحليل النفسي أغلب الأفعال الى الدوافع
النفسية اللاشعورية كالرغبات المكبوتة و النزوات الخفية التي تؤثر في
السلوك بطريقة غير ارادية . أما المدرسة السلوكية تخضع السلوك الى آلية
المنبه و الاستجابة و أن نفس المنبهات تعطي نفس الاستجابات
الحتمية البيولوجية / يقول البيولوجيون ( إننا تحت رحمة غددنا الصماء )
فإذا زاد إفراز الغدة الدرقية كان الشخص كثير الحركة و اذا نقص إفرازها
كان خاملا و بطيئ الحركة ، و اذا زاد إفراز الأدرينالين كان الشخص سريع
التهيج و العكس

مناقشة / لو كان الله سبحانه هو الذي يخلق الأفعال فلماذا يحاسبنا يوم
القيامة و لماذا أرسل الرسل و الأنبياء و ما الفائدة من وجود العقل/ يمكن
للفرد أن يتجاوز الحتمية الاجتماعية بالتمرد على العادات و التقاليد كما
يفعل المصلحون/ فرضية اللاشعور لا تنطبق على جميع الأفعال و نفس المنبهات
لا تعطي دائما نفس الاستجابات/ البيولوجيون اهملوا العوامل النفسية في
توجيه السلـــــــــــــــــــوك

اثبات الحرية
*البرهان النفسي / يتوقف على شهادة الشعور اعتمد عليه الكثير من الفلاسفة في إثبات الحرية من بينهم
المعتزلة/ فرقة كلامية أسسها واصل بن عطاء ، ترى أن شعور الإنسان بالرضا
تارة و بالندم تارة أخرى لدليل على أنه حر و صاحب الفعل تقول ( ان الإنسان
يحس من نفسه وقوع الفعل ..، فاذا أراد الحركة تحرك و اذا أراد السكون سكن
..)

ديكارت –Descartes أن الحرية خاصية ملازمة للكائنات العاقلة ، كل
تفكير هو اختيار بين أمرين و الاختيار هو دليل الحرية يقول ( إن الحرية
تدرك بلا برهان ، بل بالتجربة النفسية التي لدينا عنها )
برغسون Bergson الحرية حالة نفسية تجري في الأنا العميق كالنهر المتدفق
الذي لا ينقطع عن السيلان و ما الأنا السطحي الا أداة تنفيذ لقراراتنا
الحرة ،يقول الحرية احدى ظواهر الشعور
*البرهان الأخلاقي / ترى المعتزلة أن للانسان القدرة على التمييز بين
الخير و الشر و القدرة على الاختيار لأنه مكلف ، و المكلف لا بد أن يكون
حرا يختار بين الفعل أو الترك و الا فقد التكليف معناه و منه يصبح الانسان
خالق لأفعاله خيرة كانت أم شريرة و مسؤول عنها يستحق الثواب اذا أصاب و
العقاب اذا أساء و التكليف مثبت شرعا قال تعالى ( لا يكلف الله نفسا الا
وسعها لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت ) صدق الله العظيم
كانط Kant يرى أن الواجب الذي يمليه الضمير لدليل على وجود الحرية ( اذا
كان يجب عليك فأنت اذن تستطيع) و يقول ( يجب التسليم بالحرية من أجل تأسيس
الأخلاق) لأننا لا نستطيع أن ندرك قيمة الفعل من الناحية الخلقية ما لم
يكن صاحبه حرا

*البرهان الوجودي سارتر Sartre الإنسان حر ، و هذه الحرية تعبر عن صميم
وجوده ، فالإنسان عندما يختار بين الرغبات فانه يشعر بذاته المستقلة و
المتميزة يقول ( الشعور بالذات يقتضي الحرية ، و الحرية تقتضي الإمكانية ،
لأن الحرية تتضمن الاختيار ، و كل اختيار هو اختيار بين ممكنات)
مناقشة / ان الشعور ليس دليل واضح على وجود الحرية ، لأننا كما نشعر
بالحرية تارة نشعر بالحتمية تارة أخرى ، كما تجاهل أصحاب الحرية أثر
الحتميات في السلوك كأثر الوسط الاجتماعي و الجغرافي . و أي معنى للحرية
اذا بقيت حالة نفسية أو تصور شلرد دون أن تتحول سلوك واعي يهدف الى تحرير
الانسان من مختلف القيود.فالمفيد أن نطرح مشكلة الحرية واقعيا لا
ميتافيزيقيا

التركيب/ ان الحتمية و الحرية غير متعارضتين من الناحية العملية ، لأنه من
غير الممكن ان يتحرر الإنسان من القيود الطبيعية و النفسية و الاجتماعية
ان لم يكتشف القوانين التي تكون وراء هذه القيود يقول بول فولكيي (
الحتمية شرط ممارسة الحرية ) و هكذا تناول الفلاسفة المعاصرون مشكلة
الحرية من جانب واقعي ، و تحولت الى سلوك تحرري يستعمل العلم و العمل
الواعي من اجل فرض الوجود و بناء الحضارة الإنسانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسرى الحرية(هل الانسان مسير أم مخير؟مقالة فلسفية في مشكلة الحرية2009 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كلمات اغاني الفنان مروان خوري
» نكت كويتية
» الأزمة الإقتصادية و نتائجها
» هل هناك أمل في أن أحصل على بـــــــــــــــــــــــــــــــاك 2009 ؟؟؟
» حوليات بكالوريا الجزائر 2009

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.•°°•.¸.•°™اشراقات الاقصى ™°•.¸.•°°•. :: أســرى الحـريـــه-
انتقل الى: