.•°°•.¸.•°™اشراقات الاقصى ™°•.¸.•°°•.
اهلا وسهلا بكم

في منتدى اشراقات الاقصى

ننتظر مشاركاتكم

.•°°•.¸.•°™اشراقات الاقصى ™°•.¸.•°°•.

.•°°•.¸.•°™اشراقات الاقصى ™°•.¸.•°°•.
 
دخولالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيل

شاطر | 
 

 كيف أعيد العلاقة بين أمي وزوجتي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رائد



ذكر عدد الرسائل : 115
العمر : 26
علم الدوله :
مزاجك اليوم :
المهنه :
تاريخ التسجيل : 03/09/2008

مُساهمةموضوع: كيف أعيد العلاقة بين أمي وزوجتي؟   الخميس 18 سبتمبر - 16:04

السائل : ابو عبد المحسن المستشار : محمد بن علي آل خريف



السؤال:
أحبتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مشكلتي باختصار أني عايشت مشاكل أخي الأكبر والذي يليه مع زوجاتهم بسبب تدخل أهلي في أمور حياتهم وكان أهلي يصفوهم بأنهم ليسوا رجال لطاعتهم لرغبات زوجاتهم، وبحكم أني الأصغر ولدي من الأخوات 6 منهن من أصبحن جدات وجميعهن متزوجات ولله الحمد.
أنا الأصغر بين الذكور وأحبَهم إلى أخواتي البنات حسب كلامهم وأحبَهم إلى أبي وأمي كذلك،
متزوج منذ 10 سنوات وخلال الفترة الماضية كنت أضغط على زوجتي بشكل رهيب عند كل مشكلة حتى تمر من غير أن يغضب أبي أو أمي أو أخواتي البنات, مرة بالترغيب ومرة بالترهيب, وزوجتي صابرة.
خلال العشر سنوات أصبحت زوجتي قنبلة موقوتة شديدة الانفجار تنذر في كل حين بأنها سوف تتخذ إجراءا توقف فيه الجميع عند حده.
هي إنسانة طيبة وحنونة وأهلها كذلك لا يحبون المشاكل وأمها تحبني حبا شديدا وكأني أفضل أبنائها، أحسن إليهم ويحسنون إلي كأفضل ما يكون الرحم بين الناس.
كنت أحاول أن أؤخر هذا الانفجار وأنا أعلم أنه حاصل لا محالة ولكن خوفي من المشاكل جعلني أتردد في مواجهة أسباب المشكلة وهي تسلط وتدخل الأهل في بعض أمور حياتنا.
نأتي إلى المشكلة التي أردت استشارتكم فيها: وهي أن زوجتي لم تعد ترغب في الحديث مع أهلي ولا مع والدتي مطلقا وهذا ما أثار حفيظة أخواتي وأمي بالذات, حاولت أن أفصل بين الجانبين أي أن أجنب زوجتي الاحتكاك بأهلي وأن أقوم أنا بمفردي بالاتصال على أهلي وزيارتهم وصلتهم وهذا لم يعجب أمي إطلاقا, فإما أن تأتي أنت وزوجتك أو لا تأتي.
حاولت أن أفهم والدي ما حصل فتفهم الموضوع وحاول أن يقنع والدتي إلا أنها مصرة على جفائي إلى أبعد حد, تلك الأم الحنون التي كانت تبكي إذا سمعت عني ما يسوئني، أصبحت عندها كالغريب ترد علي السلام فقط. وأما تلك الأيام التي كنا نتحدث ونمزح فيها بالساعات فأصبحت من الماضي.
ذهبت إليها واعتذرت منها وقبلت رجليها وبكيت أمامها ولكن قلبها لم يحن ولم تذرف دمعة واحدة. المشكلة أنه لا توجد مشكلة أصلا فزوجتي لا تريد أهلي وهذا خطأي خلال 10 سنوات وأمي تريد أن تذل زوجتي وتخضعها كما في السابق وهذا من المحال الذي تراه زوجتي.
عموما حدث موقف بيني وبين أخي الأكبر على هامش هذه المشكلة وكانت والدتي حاضرة بيننا وأخبرت أخي الأكبر بأنه أخطأ في حقي, وأخبرت أبي بما حدث وأخبرته بأن يسأل أمي عما حدث ليصدقني, ففاجأتني بإنكار ما حدث ووقوفها إلى جانب أخي الأكبر وهذا سبب لي صدمة أكبر من الأولى أثر على مشاعري تجاه الأم التي أحبها.
ماذا أفعل مع أمي وجفائها وعنادها؟ وماذا أفعل مع زوجتي وموقفها من أهلي؟ وماذا أفعل لكي أعيد العلاقة ولو بشكل رسمي في أقل الأحوال بين زوجتي وأهلي؟
أعلم أني أخطأت خلال 10 سنوات مضت ولكن هذا ماضي لا أحب الحديث عنه.

الاجابة :
أخي الكريم : أبو عبد المحسن - السعودية
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عرضك للمشكلة جعلني أكثر تفاؤلا بأنك قادر بحول الله على الوصول إلى حل أمثل لها وإن كنت ألاحظ منك تحاملا في نظرتك لوالدتك وبقية أهلك بالمقارنة مع نظرتك الإيجابية لزوجتك وأهلها. وهذا نتيجة لتعاطفك الواضح مع زوجتك وأنا لا ألومك على هذا التعاطف لكن ينبغي ألا يحجب عنك كامل المشهد ومن ثم يعيقك عن التصرف الرشيد.
حينما نريد أن نقدم على عمل أو تصرف ما فينبغي أن نوازن بين المصالح والمفاسد التي يمكن أن تحصل من هذا التصرف وزوجتك حينما قررت مقاطعة والدتك وأخواتك بعد تواصل طويل عمقت من المشكلة دون أن تدري.
أنت مرتبط بأهلك وكذلك أبنائك يجب أن يكون لهم تواصل وارتباط مع أهلك كمصلحة عليا للترابط الأسري وصلة الرحم وعليه فإن الأمر لن يقتصر على زوجتك وحدها بل سيمتد إلى جميع أفراد أسرتك وهذا أمر ينبغي لكم تفاديه.
لومك لنفسك بتأخير حل المشكلة من بدايتها لوم في محله لو أنه حصل في وقته وأعقبه مبادرة للحل، لكن الله قدر ولعل في ذلك خير لا نعلمه.
زوجتك لها حق عليك بالعشرة والمحبة والرحمة ولا ينبغي أن يؤثر خلافها مع والدتك وأخواتك في تعاملك معها لكن مادام أن بينكما هذا الود والتفاهم الذي يظهر في رسالتك أدام الله عليكم ظلال المحبة والسكن فليس من الصعب عليك أن تطرح المشكلة على زوجتك في حوار هادئ ولطيف وتبين لها أبعاد المشكلة وآثارها السلبية وأن ما تفعله تجاه والدتك وأخواتك من إحسان ينبغي أن يكون منطلقا من مصالح عليا يرجع خيرها لكم جميعا وأبنائكم وأن عليها تحمل ذلك من أجلك واحتسابا للأجر من الله سبحانه هي ليست ملزمة على البر بوالدتك كما أنت مطالب ولكن إحسانها في التعامل معها له فضل عظيم عند الله وأثر كبير في علاقاتكم الأسرية أفهمها أن التواصل بينها وبين والدتك في فترات متعاقبة شيء جيد ومهم لكما وأولادكما ويحقق مصالح آنية ومستقبلية.
إن سلبيات هذا الموقف بدأت تلوح في أفق علاقاتكم الأسرية بضعف الود بينك وبين والدتك وبخلافك مع أخيك الأكبر وإن لم تسارع في علاج الموقف فقد تتشعب المشكلة ويؤججها الشيطان باستسلامنا له بمحظ إرادتنا. أنت تقول ( المشكلة أنه لا توجد مشكلة أصلا فزوجتي لا تريد أهلي وهذا خطأي خلال عشر سنوات وأمي تريد أن تذل زوجتي وتخضعها كما في السابق وهذا من المحال الذي تراه زوجتي ) أنت تحكي على لسان زوجتك ويبدو لي أنك متأثر بموقفها وتتعاطف معها - أمك تذل زوجتك وتخضعها - هذه عبارات شديدة ينبغي أن تبعدها من عقلك إن كنت تصبوا للحل.
أنت تتألم من جفوة أمك لك وحق لك ذلك فرضا أمك مطلب عظيم لا يضاهيه مطلب وأحس من كلماتك بداية جفاء منك تجاه أمك وهذا شعور أرجو ألا يصدق بحقك فمهما بدر من أمك تجاهك أو تجاه زوجتك فلا ينبغي أن يؤثر على مشاعرك تجاهها نعم لزوجتك حقها وفق ما ذكرت لك سابقا ولكن رضا أمك أولى وأعظم وبإمكانك التوفيق بسهولة بين الحقين.
أمك تحبك ولا ينبغي لك أن تشك لحظة في ذلك ولها حقوق مضاعفة عليك مهما حدث منها هي تغار عليك وتفتقدك وتحن لرؤيتك دائما فلا تحرمها زد من برها وضاعف الإحسان إليها وقابل جفاؤها بالإحسان والبر صل أخواتك وأحسن لهن لا تتراجع عن ذلك قيد أنملة أو تمن به احتسب الأجر ولا تنسى الدعاء والتقرب من الله. ثم إذا اقتنعت زوجتك بعودة مجاري التواصل مع أهلك إلى الود وصلة الرحم فتحين الفرصة المناسبة وقدم برضا والدتك عنك ثم أحمل زوجتك وأولادك مع هدية جميلة إلى والدتك في زيارة قصيرة يحفها الاحتفاء والكلام اللطيف ثم عاود الكرة بزيارات قصيرة بين فترة وأخرى كتلك واجعل زوجتك تحضر المناسبات العائلية ببشاشة وحسن لقاء فحسن الخلق مفتاح للقلوب ولن نخسر شيئا بذلك بل سنجني خيرا كثيرا.
أقدم أخي ولا تتهيب واستعن بالله في أمورك كلها وانس الماضي وتغافل عن المكدرات واستحضر حوافز الرضا والقبول تطيب نفسك وتصفوا وصالح شقيقك الأكبر واعتذر له حتى لو أخطأ ولا يغيب عن بالك في ذلك رضا أمك وأبيك ولا تدقق في الصغائر.
جعلك الله مباركا أينما كنت وسدد خطاك ورزقك الله بر والديك وحفظ حق زوجتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الاسلام
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 207
تاريخ التسجيل : 29/08/2008

بطاقة الشخصية
اشراقات:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: كيف أعيد العلاقة بين أمي وزوجتي؟   الخميس 29 يناير - 11:29

و

يا اخ رائد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف أعيد العلاقة بين أمي وزوجتي؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.•°°•.¸.•°™اشراقات الاقصى ™°•.¸.•°°•. :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: